مجمع البحوث الاسلامية
16
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
رجليه موضع حافر يديه ، فهو أحقّ أيضا ؛ والاسم : الحقق ، وهو عيب . ويقال للمتقى كلّ عظمين من الفرس : حقّ ، إلّا الظّهر . ويقال لضرب من التّمر : بنات الحقيق . وقرب حقحاق : زاد على مرحلة . وكان هذا عند حقّ لقاحها ، أي عند وجوبه . ( 2 : 286 ) الخطّابيّ : حاقّ الجوع : [ في حديث أبي بكر ] يروى بالتّخفيف والتّثقيل ؛ فمن ثقّل ، فمعناه : كلب الجوع وشدّته . . . ومن رواه بالتّخفيف جعله مصدرا يقوم مقام الاسم ، من قولك : حاق به البلاء يحيق حيقا وحاقا ، كما قيل : عابه عيبا وعابا . ( 2 : 10 ) الوتر حقّ ، أي واجب . يقال : حقّ الأمر يحقّ ويحقّ حقّا ، إذا وجب . وقد حققت الشّيء أحقّه ، وأحققته أيضا أحقّه . ( 2 : 302 ) الجوهري : الحقّ : خلاف الباطل . والحقّ واحد الحقوق ، والحقّة أخصّ منه . يقال : هذه حقّتي ، أي حقّي . والحقّة أيضا : حقيقة الأمر . يقال : لمّا عرف الحقّة منّي هرب . وقولهم : « لحقّ لا آتيك » هو يمين للعرب يرفعونها بغير تنوين إذا جاءت بعد اللّام ، وإذا أزالوا عنها اللّام قالوا : حقّا لا آتيك . وقولهم : كان ذاك عند حقّ لقاحها وحقّ لقاحها أيضا بالكسر ، أي حين ثبت ذلك فيها . والحقّة بالضّمّ : معروفة ؛ والجمع : حقّ وحقق وحقاق . والحقّ بالكسر : ما كان من الإبل ابن ثلاث سنين وقد دخل في الرّابعة ؛ والأنثى : حقّة وحقّ أيضا ، سمّي بذلك لاستحقاقه أن يحمل عليه وأن ينتفع به . تقول : هو حقّ بيّن الحقّة . وهو مصدر . وجمع الحقاق : حقق ، مثال كتاب وكتب . وربّما جمع على حقائق ، مثل إفال وأفائل . وسقط فلان على حاقّ رأسه ، أي وسط رأسه . وجئته في حاقّ الشّتاء ، أي في وسطه . والحاقّة : القيامة ، سمّيت بذلك لأنّ فيها حواقّ الأمور . وحاقّه ، أي خاصمه وادّعى كلّ واحد منهما الحقّ ، فإذا غلبه قيل : حقّه . ويقال للرّجل إذا خاصم في صغار الأشياء : « إنّه لنزق الحقاق » . ويقال : ما له فيه حقّ ولا حقاق ، أي خصومة . والتّحاقّ : التّخاصم . والاحتقاق : الاختصام . وتقول : احتقّ فلان وفلان ، ولا يقال للواحد ، كما لا يقال : اختصم للواحد دون الآخر . واحتقّ الفرس ، أي ضمر . وطعنة محتقّة ، أي لا زيغ فيها ، وقد نفذت . ويقال : رمى فلان الصّيد فاحتقّ بعضا وشرّم بعضا ،